جعل عبارة "غير مطابق للوظيفة" قابلة للاختبار
عند طلب تأشيرات لاستقدام عمالة وافدة، تُحال أسماء سعودية على المنشأة. ترد المنشأة بجملة واحدة — ولا توجد اليوم أداة تختبر صحتها.
"المرشحون المحالون غير مطابقين لمتطلبات الوظيفة"
لا سجل لما كان يعنيه "المطابقة" أصلاً، ولا قياس لما إذا كان المرشح قد بلغه.
تفصل الوزارة دون بيّنة، والمنشأة الصادقة لا تستطيع إثبات فجوة حقيقية.
الباحث السعودي المؤهل لا يملك وسيلة للطعن في رفض غير مبرر.
تُقفل المتطلبات قبل أن ترى المنشأة أي مرشح. كل ما تبقى في هذا العرض يتفرع من هذه النقطة. بدون الالتزام المسبق لا توجد بيّنة — بل تبرير يُكتب بعد وقوع القرار.
لا تقرر الأداة التأشيرة. الوزارة تقرر. الأداة تنتج البيّنة الغائبة.
جدارات مهنية فقط، وكل بند يعود إلى المعيار المهني الوطني.
لا تحل محل التراخيص القائمة ولا تكررها.